
الصحوة نت- صالح الصريمي
دعت منظمة هود ومنظة كير إلى حملة مناصرة لقضية اللاجئين في اليمن وفي حلقة نقاشية عقدتها هود مع منظمة كير اليوم بصنعاء حول الوضع القانوني والإنساني للاجئين في اليمن ودور الحكومة والجهات المانحة والمجتمع المدني والإعلام.
وأشار المحامي محمد ناجي علاو رئيس منظمة هود إلى أن دور منظمات المجتمع المدني وبما فيها منظمة هود لا زال باهت وإن كانت قد قدمت المساعدات القانونية في المحاكم وأصدرت التقرير السنوي حول أوضاع اللاجئين وما تقدمه مفوضية اللاجئين في هذا المجال.
ودعا علاو منظمات المجتمع المدني إلى لعب دور أفضل من خلال تطوير الأداء وتكوين مجموعة ضغط من منطمات المجتمع المدني والقيام بدورها إتجاه هذه القضية على أكمل وجه.
تاج السر محمد مدير مشروع منظمة كير تطرق في ورقته إلى أهم المساعدات والمشاريع التي تقدمها منظمة كير للاجئين في اليمن مشيراً إلى إنشاء المنظمة مائة غرفة مع دورة المياة في العام الماضي وأن المنظمة بصدد إنشاء مائة وثمانون غرفة مع دورات المياه مع مركز تدريب للشباب خلال الفترة القادمة.
كما لفت إلى أن عمل المنظمة لا يقتصر على تقديم الخدمات للاجئين وإنما أيضاً تقديم الخدمات وبناء المشاريع الخدمية للسكان اليمنيين القريبين من المخيم من أجل تفادي المشاكل مع الموطنين وتعميق العلاقة بينهم وبين اللاجئين تحت مسمى مشروع التخفيف من النزاع، مشيراً إلى مشاريع أخرى تقوم بها المنظمة مثل المشاريع الثقافية والرياضية.
وأشار مدير منظمة كير إلى أن جمعية الإصلاح الإجتماعي الخيرية هي الجمعية الوحيدة من الجمعيات الخيرية في اليمن التي تعمل في مخيمات اللاجئين وتقديم الخدمات لهم مثل الخدمات الصحية.
المحامي جمال الجعبي المستشار القانوني لمفوضية اللاجئين قدم ورقة حول المعوقات والصعوبات التي تواجهها المفوضية والمقترحات التي تساعد على تحسين وضع اللاجئين مشيراً إلى أن أهم الصعوبات التي تواجه المنظمة عدم وجود تشريع ينظم أوضاع اللاجئين في اليمن وعدم وجود مقر تنفيذي للجنة الوطنية للاجئين في عدن مما يجعل التنسيق بين اللجنة ومكتب المفوضية في عدن أصعب فيما يخص اللاجئين ومن الصعوبات - بحسب الجعبي- اتساع النظرة السلبية للاجئين من قبل السكان المحليين خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية في اليمن، وكذا عدم وجود آلية قانونية لتلبية احتياجات اللاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار المحامي الجعبي إلى أن إمكانية اندماج اللاجئين مع السكان المحليين محدودة خاصة في المناطق الحضرية التي تظهر فيها مشاكل اقتصادية وأن إعادة توطين اللاجئين في اليمن يقتصر على الحالات الأكثر إحتياجاً ومن الصعوبات التي تواجه اللاجئين في اليمن حسب المحامي الجعبي الوضع الأمني الذي يشكل عائق كبير يحول دون مجيئ اللجان الخاصة بالتوطين ناهيك عن الصعوبات التي يوجهها اللاجئين وطالبي اللجؤ في مراكز الاحتجاز.
وكان الجعبي قد أشاد بالجهود التي تبذل من قيل الحكومة اليمنية إتجاه تحسين وضع اللاجئين في اليمن.
من جانبها قدمت أمل البيض مساعد مسؤل الحماية في منظمة شؤن اللاجئين عرضا عن الوضع الإنساني للاجئين في اليمن وما تقدمه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لحماية ودعم اللاجئين.
وأشارت إلى أن خدمات الاستقبال وتسجيل اللاجئين من غير الصوماليين الذي تتولى تسجيلهم السلطات اليمنية وتقديم الاستشارات القانونية للاجئين وتقديم المساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعة حالات العنف الجنسي وتنظيم تجمع اللاجئين وحثهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع والإعتماد على الذات ومراقبة تنفيذ المشاريع ذات الطابع الاجتماعي وبناء قدرات الشركاء التنفيذيين.
الصحفي خالد الهلالي قدم ورقة حول الدول الذي يمكن أن يقوم به الإعلام من أجل تسليط الضوء على قضايا اللاجئين، والى أهمية ان يقوم الصحفيين بدور أكبر في التفاعل مع قضايا اللاجئين.
مشيراً إلى أنه يمكن التركيز على قضايا اللاجئين من خلال التركيز على الاهتمام بالجوانب الإنسانية في قضايا اللاجئين وإعطاءهم الفرصة لسرد قصصهم ومآسيهم من خلال الإخبار والتقارير التي تكشف طريقة عيش اللاجئين والمشاكل اليومية التي يعانون منها كمشكلة مياه الشرب والرعاية الصحية والبطالة و عدم الانجرار وراء الشائعات.
إلى جانب التأكد من معلوماتهم من اكثر من مصدر فيما يتعلق بالإخبار التي تسيء للاجئن ومنها أن الأمراض الخطيرة مصدرها اللاجئين القادمين من القرن الإفريقي وأنهم متورطون في أنشطة إجرامية تهدد المجتمع وكذا زيادة الاهتمام باللاجئين المعتقلين من قبل الدولة والضغط على الجهات الأمنية الإفراج عنهم وعدم إعادتهم إلى بلدانهم والتذكير الدائم للحكومة اليمنية بأنها مصادقة علي الاتفاقيات الدولية الخاصة باللاجئين واتفاقيات حقوق الإنسان.
وكان الدكتور على مثنى نائب وزير الخارجية لشؤون اللاجئين قدم ورقة حول دور وزارة الخارجية واللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين في تحسين أوضاع اللاجئين والعمل على رعايتهم وحسن استقبالهم وترتيب أوضاعهم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق